محمد بن جرير الطبري
104
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده يقول : ينزل الملائكة . . . . حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحرث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء وحدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل وحدثني المثنى ، قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا عبد الله ، عن ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قول الله : بالروح من أمره إنه لا ينزل ملك إلا ومعه روح . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، قال : قال ابن جريج ، قال مجاهد : قوله : ينزل الملائكة بالروح من أمره قال : لا ينزل ملك إلا معه روح ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده قال بالنبوة . قال ابن جريج : وسمعت أن الروح خلق من الملائكة نزل به الروح ويسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي . حدثني المثنى ، قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا عبد الله ، عن أبيه ، عن الربيع بن أنس ، في قوله : ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون قال : كل كلم تكلم به ربنا فهو روح منه ، وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا . . . إلى قوله : ألا إلى الله تصير الأمور . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : ينزل الملائكة بالروح من أمره يقول : ينزل بالرحمة والوحي من أمره ، على من يشاء من عباده فيصطفي منهم رسلا . حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده قال : بالوحي والرحمة . وأما قوله : أن انذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون فقد بينا معناه .