محمد بن جرير الطبري
307
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن شعبة ، عن الحكم ، عن عكرمة وعطاء وطاوس : فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم البيت تهوي إليه قلوبهم يأتونه . حدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا يحيى بن عباد ، قال : ثنا سعيد ، عن الحكم ، قال : سألت عطاء وطاوسا وعكرمة ، عن قوله : فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم قالوا : الحج . حدثنا الحسن ، قال : ثنا شبابة وعلي بن الجعد ، قالا : أخبرنا سعيد ، عن الحكم ، عن عطاء وطاوس وعكرمة في قوله : فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم قال : هواهم إلى مكة أن يحجوا . حدثني المثنى ، قال : ثنا آدم ، قال : ثنا شعبة ، عن الحكم ، قال : سألت طاوسا وعكرمة وعطاء ابن أبي رباح ، عن قوله : فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم فقالوا : اجعل هواهم الحج . حدثنا الحسن ، قال : ثنا يحيى بن عباد ، قال : ثنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : لو كان إبراهيم قال : فاجعل أفئدة الناس تهوي إليهم لحجه اليهود والنصارى والناس كلهم ، ولكنه قال : أفئدة من الناس تهوي إليهم . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم قال : تنزع إليهم . حدثنا الحسن ، قال : ثنا عبد الوهاب بن عطاء ، عن سعيد ، عن قتادة ، مثله . حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة ، مثله . وقال آخرون : إنما دعا لهم أن يهووا السكنى بمكة . ذكر من قال ذلك : حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم قال : إن إبراهيم خليل الرحمن سأل الله أن يجعل أناسا من الناس يهوون سكنى أو سكن مكة . وقوله : وارزقهم من الثمرات يقول تعالى ذكره : وارزقهم من ثمرات النبات