محمد بن جرير الطبري
277
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
حدثنا الحسن ، قال : ثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن شعيب بن الحبحاب ، عن أنس ، مثله . حدثنا المثنى قال : ثنا آدم العسقلاني ، قال : ثنا شعبة ، قال : ثنا أبو إياس ، عن أنس بن مالك ، قال : الشجرة الخبيثة : الشريان ، فقلت : وما الشريان ؟ قال : الحنظل . حدثني المثنى ، قال : ثنا الحجاج ، قال : ثنا حماد ، عن شعيب ، عن أنس ، قال : تلكم الحنظل . حدثني المثنى ، قال : ثنا الحجاج ، قال : ثنا مهدي بن ميمون ، عن شعيب ، قال : قال أنس : ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبثة . . . الآية ، قال : تلكم الحنظل ، ألم تروا إلى الرياح كيف تصفقها يمينا وشمالا ؟ . حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : كشجرة خبيثة : الحنظلة . وقال آخرون : هذه الشجرة لم تخلق على الأرض . ذكر من قال ذلك : حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني ، قال : ثنا عفان قال ثنا أبو كدينة ، قال : ثنا قابوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس : ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار قال : هذا مثل ضربه الله ، ولم تخلق هذه الشجرة على وجه الأرض . وقد روي عن رسول الله ( ص ) بتصحيح قول من قال : هي الحنظلة خبر ، فإن صح فلا قول يجوز أن يقال غيره ، وإلا فإنها شجرة بالصفة التي وصفها الله بها . ذكر الخبر الذي ذكرناه عن رسول الله ( ص ) : حدثنا سوار بن عبد الله ، قال : ثنا أبي ، قال : ثنا حماد بن سلمة ، عن شعيب بن الحبحاب ، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله ( ص ) قال : ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار هي الحنظلة . قال شعيب : وأخبرت بذلك أبا العالية ، فقال : كذلك كانوا يقولون .