محمد بن جرير الطبري

227

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن الأعرج ، عن مجاهد ، مثله . قال : وقال ابن جريج : خرابها وهلاك الناس . حدثنا أحمد ، قال : ثنا أبو أحمد ، قال : ثنا إسرائيل ، عن أبي جعفر الفراء ، عن عكرمة ، قوله : أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها قال : نخرب من أطرافها . وقال آخرون : بل معناه : ننقص من بركتها وثمرتها وأهلها بالموت . ذكر من قال ذلك : حدثني المثنى ، قال : ثنا عبد الله ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله : ننقصها من أطرافها يقول : نقصان أهلها وبركتها . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن ليث ، عن مجاهد ، في قوله : ننقصها من أطرافها قال : في الأنفس وفي الثمرات ، وفي خراب الأرض . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن طلحة القناد ، عمن سمع الشعبي ، قال : لو كانت الأرض تنقص لضاق عليك حشك ، ولكن تنقص الأنفس والثمرات . وقال آخرون : معناه : أنا نأتي الأرض ننقصها من أهلها ، فنتطرفهم بأخذهم بالموت . ذكر من قال ذلك : حدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا شبابة ، قال : ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ننقصها من أطرافها قال : موت أهلها . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا يحيى ، عن سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد : ألم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها قال : الموت . حدثني المثنى ، قال : ثنا مسلم بن إبراهيم ، قال : ثنا هارون النحوي ، قال : ثنا الزبير بن الحارث عن عكرمة ، في قوله : ننقصها من أطرافها قال : هو الموت . ثم قال : لو كانت الأرض تنقص لم نجد مكانا نجلس فيه .