محمد بن جرير الطبري

147

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

قال : ثنا هشيم ، عن جويبر ، عن الضحاك ، ومنصور عن الحسن ، قالا : الغيض ما دون التسعة الأشهر . قال : ثنا سويد ، قال : أخبرنا ابن المبارك ، عن داود بن عبد الرحمن ، عن ابن جريج ، عن جميلة بنت سعد ، عن عائشة قالت : لا يكون الحمل أكثر من سنتين ، قدر ما يتحول ظل مغزل . حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : ثنا أبو أحمد ، قال : ثنا فضيل بن مرزوق ، عن عطية العوفي : وما تغيض الأرحام قال : هو الحمل لتسعة أشهر وما دون التسعة . وما تزداد قال : على التسعة . قال : ثنا أبو أحمد ، قال : ثنا عمرو بن ثابت عن أبيه ، عن سعيد بن جبير : وما تغيض الأرحام قال : حيض المرأة على ولدها . حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : وما تغيض الأرحام وما تزداد . قال : الغيض : السقط وما تزداد : فوق التسعة الأشهر . حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن سعيد بن جبير : إذا رأت المرأة الدم على الحمل ، فهو الغيض للولد . يقول : نقصان في غذاء الولد ، وهو زيادة في الحمل . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد قال : كان الحسن يقول : الغيضوضة أن تضع المرأة لستة أشهر أو لسبعة أشهر ، أو لما دون الحد . قال قتادة : وأما الزيادة ، فما زاد على تسعة أشهر . حدثني الحارث ، قال : ثنا عبد العزيز ، قال : ثنا قيس ، عن سالم الأفطس ، عن سعيد بن جبير ، قال : غيض الرحم : أن ترى الدم على حملها ، فكل شئ رأت فيه الدم على حملها ازدادت على حملها مثل ذلك . قال : ثنا عبد العزيز ، قال : ثنا حماد بن سلمة ، عن قيس بن سعد ، عن مجاهد ، قال : إذا رأت الحامل الدم كان أعظم للولد .