محمد بن جرير الطبري
145
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : وما تغيض الأرحام إراقة المرأة حتى يخس الولد . وما تزداد قال : إن لم تهرق المرأة تم الولد وعظم . حدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا شبابة ، قال : ثنا شعبة ، عن جعفر ، عن مجاهد ، في قوله : وقوله : وما تغيض الأرحام وما تزداد قال : المرأة ترى الدم وتحمل أكثر من تسعة أشهر . حدثنا الحسن ، قال : ثنا محمد بن الصباح ، قال : ثنا هشيم ، قال : أخبرنا أبو بشر ، عن سعيد بن جبير ، في قوله : وما تغيض الأرحام قال : هي المرأة ترى الدم في حملها . قال : ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : وما تغيض الأرحام وما تزداد إهراق الدم حتى يخس الولد ، وتزداد إن لم تهرق المرأة تم الولد وعظم . قال : ثنا الحكم بن موسى ، قال : ثنا هقل ، عن عثمان بن الأسود ، قال : قلت لمجاهد : امرأتي رأت دما ، وأرجو أن تكون حاملا قال أبو جعفر : هكذا هو في الكتاب فقال مجاهد : ذاك غيض الأرحام يعلم ما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شئ عنده بمقدار . الولد لا يزال يقع في النقصان ما رأت الدم ، فإذا انقطع الدم وقع في الزيادة ، فلا يزال حتى يتم ، فذلك قوله : وما تغيض الأرحام وما تزداد ، وكل شئ عنده بمقدار . قال : ثنا محمد بن الصباح ، قال : ثنا هشيم ، قال : أخبرنا أبو بشر ، عن مجاهد ، في قوله : وما تغيض الأرحام وما تزداد قال : الغيض : الحامل ترى الدم في حملها ، وهو الغيض ، وهو نقصان من الولد ، فما زادت على التسعة الأشهر ، فهي الزيادة ، وهو تمام للولادة . حدثنا ابن المثنى ، قال : ثنا عبد الوهاب ، قال : ثنا داود ، عن عكرمة في هذه الآية : الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام قال : كلما غاضت بالدم زاد ذلك في الحمل . قال : ثنا عبد الأعلى ، قال : ثنا داود ، عن عكرمة نحوه .