محمد بن جرير الطبري
122
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
حدثنا أحمد بن هشام ، قال : ثنا معاذ بن معاذ ، قال : ثنا عمران بن حدير ، عن عكرمة ، قال : قلت لابن عباس : إن فلانا يقول : إنها على عمد ، يعني السماء ؟ قال : فقال : اقرأها بغير عمد ترونها : أي لا ترونها . حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ، قال : ثنا معاذ بن معاذ ، عن عمران بن حدير ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، مثله . حدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا عفان ، قال : ثنا حماد ، قال : ثنا حميد ، عن الحسن بن مسلم ، عن مجاهد ، قوله : بغير عمد ترونها قال : بعمد لا ترونها . حدثني المثنى ، قال : ثنا الحجاج ، قال : ثنا حماد ، عن حميد ، عن الحسن بن مسلم ، عن مجاهد ، في قول الله : بغير عمد ترونها قال : هي لا ترونها . حدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا شبابة ، قال : ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد بغير عمد يقول : عمد . حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله . قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الحسن وقتادة ، قوله : الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها قال قتادة : قال ابن عباس : بعمد ولكن لا ترونها . حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : ثنا أبو أحمد ، قال : ثنا شريك ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قوله : رفع السماوات بغير عمد ترونها قال : ما يدريك لعلها بعمد لا ترونها ؟ ومن تأول ذلك كذلك ، قصد مذهب تقديم العرب الجحد من آخر الكلام إلى أوله ، كقول الشاعر :