محمد بن جرير الطبري
25
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
اختلف أهل التأويل في معنى ذلك ، فقال بعضهم : معنى ذلك : وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به يعني بعيسى قبل موته يعني : قبل موت عيسى ، يوجه ذلك إلى أن جميعهم يصدقون به إذا نزل لقتل الدجال ، فتصير الملل كلها واحدة ، وهي ملة الاسلام الحنيفية ، دين إبراهيم ( ص ) . ذكر من قال ذلك : حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن أبي حصين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته قال : قبل موت عيسى ابن مريم . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن سفيان ، عن أبي حصين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته قال : قبل موت عيسى . حدثني يعقوب بن إبراهيم ، قال : ثنا هشيم ، قال : أخبرنا حصين ، عن أبي مالك في قوله : إلا ليؤمنن به قبل موته قال : ذلك عند نزول عيسى ابن مريم لا يبقى أحد من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به . حدثني المثنى ، قال : ثنا الحجاج بن المنهال ، قال : ثنا حماد بن سلمة ، عن حميد ، عن الحسن ، قال : قبل موته قال : قبل أن يموت عيسى ابن مريم . حدثني يعقوب ، قال : ثنا ابن علية ، عن أبي رجاء ، عن الحسن في قوله : وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته قال : قبل موت عيسى ، والله إنه الآن لحي عند الله ، ولكن إذا نزل آمنوا به أجمعون . حدثنا بشر بن معاذ ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة في قوله : وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته يقول : قبل موت عيسى . حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة : وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته قال : قبل موت عيسى . حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة : وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته قال : قبل موت عيسى إذا نزل آمنت به الأديان كلها .