محمد بن جرير الطبري
240
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
حدثنا محمد بن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان . ح ، وحدثنا ابن وكيع ، قال ثنا أبي ، عن سفيان . ح ، وحدثنا هناد ، قال : ثنا وكيع ، عن سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد ، قال : رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما قال : كلاب بن يوفنا ويوشع بن نون . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا حكام ، عن عمرو بن أبي قيس ، عن منصور ، عن مجاهد ، قال : رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما قال : يوشع بن نون ، وكلاب بن يوفنا ، وهما من النقباء . حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قصة ذكرها ، قال : فرجع النقباء كلهم ينهى سبطه عن قتالهم ، إلا يوشع بن نون ، وكلاب بن يوفنا ، يأمران الأسباط بقتال الجبارين ومجاهدتهم ، فعصوهما ، وأطاعوا الآخرين ، فهما الرجلان اللذان أنعم الله عليهما . حدثنا ابن حميد ، وسفيان بن وكيع ، قالا : ثنا جرير ، عن منصور ، عن مجاهد ، مثل حديث ابن بشار ، عن ابن مهدي ، إلا أن ابن حميد قال في حديثه : هما من الاثني عشر نقيبا . حدثني عبد الكريم بن الهيثم ، قال : ثنا إبراهيم بن بشار ، قال : ثنا سفيان ، قال : قال أبو سعيد ، قال عكرمة ، عن ابن عباس في قصة ذكرها ، قال : فرجعوا يعني النقباء الاثني عشر إلى موسى ، فأخبروه بما عاينوا من أمرهم ، فقال لهم موسى : اكتموا شأنهم ولا تخبروا به أحدا من أهل العسكرة فإنكم إن أخبرتموهم بهذا الخبر فشلوا ولم يدخلوا المدينة . قال : فذهب كل رجل منهم ، فأخبر قريبه وابن عمه ، إلا هذين الرجلين يوشع بن نون وكلاب بن يوفنا ، فإنهما كتما ولم يخبرا به أحدا ، وهما اللذان قال الله : قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما . . . إلى قوله : وبين القوم الفاسقين . حدثني موسى بن هارون ، قال : ثنا عمرو بن حماد ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي : قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما وهما اللذان كتماهم : يوشع بن نون فتى موسى ، وكالوب بن يوفنة ختن موسى . حدثنا سفيان ، قال : ثنا عبيد الله ، عن فضيل بن مرزوق ، عن عطية : قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما كالوب ويوشع بن نون فتى موسى .