محمد بن جرير الطبري
158
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا هارون ، عن عيسى بن يزيد ، عن عمرو ، عن الحسن أنه كان إذا توضأ لم يبلغ الماء في أصول لحيته . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا هارون ، عن أبي شيبة سعيد بن عبد الرحمن الزبيدي ، قال : سألت إبراهيم أخلل لحيتي عند الوضوء بالماء ؟ فقال : لا ، إنما يكفيك ما مرت عليه يدك . حدثني يعقوب بن إبراهيم ، قال : ثنا ابن علية ، قال : سألت شعبة عن تخليل اللحية في الوضوء ، فقال : قال المغيرة : قال إبراهيم : يكفيه ما سال من الماء من وجهه على لحيته . حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، قال : ثنا حجاج بن رشدين ، قال : ثنا عبد الجبار بن عمر : أن ابن شهاب وربيعة توضئا ، فأمرا الماء على لحاهما ، ولم أر واحدا منهما خلل لحيته . حدثنا أبو الوليد الدمشقي ، قال : ثنا الوليد بن مسلم ، قال : سألت سعيد بن عبد العزيز ، عن عرك العارضين في الوضوء ، فقال : ليس ذلك بواجب ، رأيت مكحولا يتوضأ فلا يفعل ذلك . . حدثنا أبو الوليد أحمد بن عبد الرحمن القرشي ، قال : ثنا الوليد ، قال : أخبرني سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن الحسن ، قال : ليس عرك العارضين في الوضوء بواجب . حدثنا أبو الوليد ، قال : ثنا الوليد ، قال : أخبرني إبراهيم بن محمد ، عن المغيرة ، عن إبراهيم ، قال : يكفيه ما مر من الماء على لحيته . حدثنا أبو الوليد القرشي ، قال : ثنا الوليد ، قال : أخبرني ابن لهيعة ، عن سلمان بن أبي زينب ، قال : سألت القاسم بن محمد كيف أصنع بلحيتي إذا توضأت ؟ قال : لست من الذين يغسلون لحاهم . حدثنا أبو الوليد ، قال : ثنا الوليد ، قال أبو عمرو : ليس عرك العارضين وتشبيك اللحية بواجب في الوضوء . ذكر من قال ما حكينا عنه من أهل هذه المقالة في غسل ما بطن من الفم والأنف :