محمد بن جرير الطبري
150
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
حدثنا حميد بن مسعدة ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، عن واقع بن سحبان ، عن يزيد ابن طريف أو طريف بن يزيد أنهم كانوا مع أبي موسى على شاطئ دجلة ، فتوضئوا فصلوا الظهر ، فلما نودي بالعصر ، قام رجال يتوضئون من دجلة ، فقال : إنه لا وضوء إلا على من أحدث . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا ابن أبي عدي ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن طريف بن زياد أو زياد بن طريف عن واقع بن سحبان : أنه شهد أبا موسى صلى بأصحابه الظهر ، ثم جلسوا حلقا على شاطئ دجلة ، فنودي بالعصر ، فقام رجال يتوضئون ، فقال أبو موسى : لا وضوء إلا على من أحدث . حدثنا ابن بشار وابن المثنى ، قالا : ثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا شعبة ، قال : سمعت قتادة يحدث عن واقع بن سحبان ، عن طريف بن يزيد أو يزيد بن طريف قال : كنت مع أبي موسى بشاطئ دجلة فذكر نحوه . حدثنا ابن بشار وابن المثنى ، قالا : ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، قال : ثنا شعبة ، عن قتادة ، عن واقع بن سحبان ، عن طريف بن يزيد أو يزيد بن طريف عن أبي موسى ، مثله . حدثنا حميد بن مسعدة ، قال : ثنا يزيد بن زريع ، قال : ثنا أبو خالد ، قال : توضأت عند أبي العالية الظهر أو العصر ، فقلت : أصلي بوضوئي هذا ، فإني لا أرجع إلى أهلي إلى العتمة ؟ قال أبو العالية : لا حرج . وعلمنا : إذا توضأ الانسان فهو في وضوئه حتى يحدث حدثا . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا ابن هلال ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، قال : الوضوء من غير حدث اعتداء . حدثنا ابن المثنى ، قال : ثنا أبو داود ، ثنا أبو هلال ، عن قتادة ، عن سعيد ، مثله . حدثني أبو السائب ، قال : ثنا أبو معاوية عن الأعمش ، قال : رأيت إبراهيم صلى بوضوء واحد ، الظهر والعصر والمغرب . حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا عثام ، قال : ثنا الأعمش ، قال : كنت مع يحيى ، فأصلي الصلوات بوضوء واحد ، قال : وإبراهيم مثل ذلك .