الخليل الفراهيدي
94
العين
معنى ( ثم ) قال ( 1 ) : لات هنا ذكرى جبيرة [ أو من * جاء منها بطائف الأهوال ] هنا : الهنء : عطية . هنأته : أهنئه أهنؤه هنئا . والهنيء : كل أمر أتاك بلا مشقة ولا تبعة مكروهة والفعل اللازم : هنؤ يهنؤ هناءة ، ولغة أخرى : هني يهنى ، بلا همز . ومنه اشتقاق المهنأ . وفي المثل : اذهب هنيئة ولا تنكه ، أي : لا تنكب بسوء . وهنأني الطعام يهنؤني ويهنئني ، وليس في الهمزة مثله ، قال ( 2 ) . [ ومضت لمسلمة الركاب مودعا ] * فارعي فزارة لا هناك المرتع والهناء : ضرب من القطران . يقال : هنأته أهنؤه وأهنئه وأهنؤه من الهناء ، وليس في كلام العرب في المهموز يفعل غيره . وناقة مهنوءة . أهن : الإهان : العرجون ، يعني : ما فوق شماريخ عذق التمر إلى النخلة ، والعدد : آهنة ، ويجمع على أهن . قال ( 3 ) : أرى لها كبدا ملساء لينة * مثل الإهان وبطنا بات خمصانا نهأ : النهيء من اللحم مثل فعيل ، وقد نهؤ نهاءة ونهوء ، وهو بين النهوء : [ لم ينضج ] ( 4 ) .
--> ( 1 ) الأعشى - ديوانه 3 . ( 2 ) الفرزدق - ديوانه 1 / 408 وهو من أبيات الكتاب 1 / 170 . ( 3 ) لم نهتد إليه في غير النسخ . ( 4 ) من المحكم لتوضيح الترجمة .