الخليل الفراهيدي
90
العين
ومكان مأهول : فيه أهل . . ومكان آهل : له أهل . قال الشاعر ( 1 ) : وقدما كان مأهولا * فأمسى مرتع العفر وقال ( 2 ) : عرفت بالنصرية المنازلا * قفرا وكانت منهم مآهلا وكل دابة وغيرها إذا ألف مكانا فهو آهل وأهلي ، أي : صار أهليا ، ومنه قيل : أهلي لما ألف الناس والمنازل ، وبري لما استوحش ووحشي ، وحرم رسول الله ص يوم خيبر لحوم الحمر الأهلية . والعرب تقول : مرحبا وأهلا ، ومعناه : نزلت رحبا ، أي : سعة ، وأتيت أهلا لا غرباء . والإهالة : الألية ونحوها ، يؤخذ فيقطع ، ثم يذاب ، وهي : الجميل ( 3 ) أيضا . أله : إن اسم الله الأكبر هو : الله ، لا إله إلا هو وحده . وتقول العرب : الله ما فعلت ذاك تريد : والله ما فعلته والتأله : التعبد . قال رؤبة ( 4 ) : سبحن واسترجعن من تألهي وقولهم في الجاهلية الجهلاء : لاه أنت ، أي لله أنت . ويقولون : لاهم
--> ( 1 ) التهذيب 6 / 418 ، اللسان ( أهل ) . غير منسوب أيضا . ( 2 ) رؤبة - ديوانه 121 . ( 3 ) في النسخ : وهي الجميلة والجمال أيضا . ولا نظن ( الجمال ) إلا حشرا من النساخ . ( 4 ) ديوانه 165 .