الخليل الفراهيدي

87

العين

والتهاويل : جماعة التهويل ، وهو ما هالك ، قال حميد ( 1 ) : قالوا : اركب الفيل فهذا الفيل * إن الذي يركبه محمول على تهاويل لها تهويل والتهاويل : زينة الوشي ، وزينة التصوير ، وزينة السلاح . وهولت المرأة ، أي : تزينت بزينة من لباس أو حلي ، قال ( 2 ) : وهولت من ريطها تهاولا ( 3 ) لهو : اللهو : ما شغلك من هوى أو طرب . لها يلهو ، والتهى بامرأة فهي لهوته ، قال ( 4 ) : ولهوه اللاهي ولو تنطسا واللهو : الصدوف عن الشيء . لهوت عنه ألهو [ لهوا ] ( 5 ) . والعامة تقول : تلهيت . ويقال : ألهيته إلهاء ، أي : شغلته . وتقول : لهيت عن الشيء ، ولهيت منه . وأله عن هذا الأمر ، وأله منه . وقول الله عز وجل : لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا ( 6 ) . يقال : هو [ أي : اللهو ] المرأة نفسها .

--> ( 1 ) الأخير في اللسان ( هول ) غير منسوب ، في النسخ : له تهويل . وقد نسب فيها إلى حميد ولعله الأرقط لا الهلالي لأننا لم نجده في ديوانه . ( 2 ) رؤبة - ديوانه 121 . ( 3 ) جاء بعد هذا فصل قوله : والأهلة حلق مشدودة في أسفل الحمائل على ظهر جفن السيف آثرنا رفعة من هذا الباب ، لأنه من باب ( هل ) . ( 4 ) العجاج - ديوانه 126 . ( 5 ) الأنبياء 172 . ( 6 ) الأنبياء 172 .