الخليل الفراهيدي
57
العين
وأم اللهيم : الحمى ، ويقال : بل هو الموت ، لأنه يلتهم كل أحد . وفرس لهم : سابق يجري أمام الخيل ، لالتهامه الأرض ، والجميع : لهاميم . ورجل لهوم ، أي : أكول . ألهمه الله خيرا ، أي : لقنه خيرا . ونستلهم الله الرشاد . وجيش لهام أي : يغتمر من يدخله ، أي : يغيبه في وسطه . مهل : المهل - مجزوم - : السكينة والوقار ، تقول : مهلا يا فلان ، أي : رفقا وسكونا ، لا تعجل ويجوز التثقيل ، كما قال ( 1 ) : فيا بن آدم ما أعددت في مهل * لله درك ما تأتي وما تذر وقال جميل ( 2 ) [ في تخفيف مهل ] ( 3 ) : يقولون : مهلا يا جميل ، وإنني * لأقسم مالي عن بثينة من مهل وأمهلته : أنظرته ، ولم أعجله . ومهلته : أجلته . والمهل : خثارة الزيت ، ويقال : النحاس الذائب ، ويقال : الصديد والقيح . والمهل : الفلز ، وهو جواهر الأرض من الذهب والفضة . والمهل : ما يتحات من الخبزة من رماد أو غيره إذا أخرجت من الملة . والمهل : ضرب من القطران ، إلا أنه ماء رقيق يشبه الزيت ، وهو يضرب إلى الصفرة من مهاوته ، وهو دسم تدهن به الإبل في الشتاء ، وسائر القطران لا يدهن به ، لأنه يقتل .
--> ( 1 ) التهذيب 6 / 321 غير منسوب أيضا . ( 2 ) ديوانه ص 175 . ( 3 ) زيادة اقتضاها السياق .