الخليل الفراهيدي

101

العين

موه : الموهة : لون الماء ، يقال : ما أحسن موهة وجهه . وتصغير الماء : مويه . والجميع : المياه ، والنسبة إلى الماء : ما هي . وماهت السفينة تموه وتماه ، إذا دخل فيها الماء . وأماهت الأرض ، أي : ظهر فيها النز . وأماهت السفينة بمعنى : ماهت . الماء : مدته في الأصل زيادة ، وإنما هي خلف من هاء محذوفة . وبيان ذلك أنه في التصغير : مويه ، وفي الجميع : مياه . ومن العرب من يقول : هذه ماءة ، كبني تميم ، يعنون الركية بمائها . ومنهم من يؤنثها ، فيقول : مأة واحدة ، مقصورة . . ومنهم : من يمدها فيقول : ماء كثير على قياس شاة وشاء . والماوية : حجر البلور ، قال طرفة : ( 1 ) وعينان كالماويتين استكنتا * بكهفي حجاجي صخرة قلت مورد وثلاث ماويات وماوي ، ولو تكلف منه فعل لقيل مموأة بوزن امرأة . ويقال : تسمى القردة الأنثى : مية ، وهي اسم امرأة أيضا . همي : همت الناقة تهمي إذا ندت للرعي وغيره . وفي الحديث : إنا نصيب هوامي الإبل ( 2 ) وهي المهملة التي لا حافظ لها . يقال : ناقة هامية ، وبعير هام ، وقد همى يهمي هميا . والخيل تهمي أفواهها دما ، أي : تسيل دماؤها هيم : الهيمان : العطشان . والهائم : المتحير ، هام يهيم . والهيام من الرمل : ما كان دقاقا يابسا . والهيام : كالجنون من العشق ، وهو مهيوم . قال ( 3 ) : ظل كأن الهيام خالطه والهيماء : مفازة لا ماء فيها . يهم : الأيهم من الرجال : الأصم . والأيهم : الشجاع الذي لا ينحاش ( 4 ) لشيء . واليهماء : مفازة لا ماء فيها ولا يسمع فيها صوت . والأيهمان : السيل والحريق ، لأنه لا يهتدى فيهما كيف العمل ، كما لا يهتدى في اليهماء .

--> ( 1 ) 3 معلقته - ديوانه ص 18 . ( 2 ) 1 التهذيب 6 / 466 . ( 3 ) 2 لم نهتد إليه ، ولم نقف عليه في غير الأصول . ( 4 ) 3 أي : لا يفزع .