أبي هلال العسكري
478
جمهرة الأمثال
والرثيئة لبن حامض يصب عليه حليب . وتفثأ تسكن يقال فثأت القدر إذا سكنت غليانها بالماء وقد أحسن ابن الرومي في استدعاء النيل اليسير مع تعذر الجزيل حيث يقول : رأيت المطل ميدانا طويلا * يروض طباعه فيه البخيل فما هذا المطال فدتك نفسي * وباعك في الندى باع طويل أظنك حين تقدر لي نوالا * يقل لديك لي منه الجزيل ويعوزك الذي ترضى لمثلى * وإن لم يعوز الرأي الجميل وفيما بين مطلك واختلالي * يموت بدائه الرجل الهزيل فلا تقدر بقدرك لي نوالا * ولا قدري فتحقر ما تنيل وأطلق ما تهم به عساه * كفافى أيها الرجل النبيل والا فالسلام عليك مني * نبت دار فأسرع بي رحيل إذا ضافت على امل بلاد * فما سدت على عزم سبيل . * * * 855 - قولهم رماه بثالثة الأثافي 856 - وقولهم رماه بأقحاف رأسه 857 - وقولهم رماه بسكاته وصماته رماه بثالثة الأثافي إذا رماه بداهية عظيمة وثالثة الأثافي القطعة من