الشيخ محمد أبو السعود القطيفى
أ
جاء الحق
شهادة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد تقي بهجت ( دام ظله ) في حق مؤلف كتاب مأساة الزهراء ( ع ) ، ومؤلفاته الأخرى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خير خلقه محمد ، وآله الطاهرين المعصومين . وبعد ، فإن العالم الجليل ، والحبر النبيل ، صاحب المصنفات الجليلة النافعة ، والخدمات الدينية المهمة ، عمدة العلماء العاملين ، قوام الملة والدين ، علم الأعلام وفخر الأنام ، العلامة الفهامة البحاثة ، حجة الإسلام وملاذ المسلمين السيد جعفر مرتضى الحسيني العاملي دامت تأييداته ، مأذون من قبلي في التصدي للأمور الحسبية ، المنوط بإذن الحاكم الشرعي بعد تشخيص الحكم والموضوع ، وفي محاسبة أموال المؤمنين وتخميسها والمداورة والمصالحة في المشكوكات ، وفي قبض الحقوق الشرعية وصرفها في مواردها المعهودة والمقررة شرعا ، وفي الأمور الموجبة لتقوية الدين الحنيف والمذهب المقدس الحق ، مع رعاية الاحتياط الكامل ، ومراجعتنا فيما زاد لصرفه في الحوزات العلمية ، كما أنه سدد الله خطاه ، هكذا ، مجاز في نقل ما صحت لي روايته بوسائطي عن مشايخي عن شيوخهم عن أصحاب الأئمة عن الأئمة المعصومين ( ع ) ، مع رعاية الاحتياط الكامل في الضبط والنقل ، وأوصيه أن لا يألو جهدا في وعظ الناس وإرشادهم إلى معارف دينهم الحقة ، واعتقاداتهم المقدسة الإيمانية ، وأحكام شريعتهم . كما أني أوصى المؤمنين بإكرامه وإعظامه ، والإصغاء إليه في مواعظه ومجالسه النافعة ، والاستفادة من كتبه القيمة ، وأوصيه أيده الله تعالى . بملازمة التقوى ورعاية كمال الاحتياط فإنه سبيل النجاة وأسأله أن لا ينساني من دعائه بحسن العاقبة ، والتوفيق مع العافية ، كما أدعو له بذلك إن شاء الله تعالى ، وأصلي على سيد الأنبياء محمد وآله الطاهرين . والسلام عليه وعلى جميع إخواننا المؤمنين ورحمة الله وبركاته . الثاني من صفر المظفر 1418 ه . الأحقر محمد تقي البهجة