الشيخ الجواهري
104
جواهر الكلام
لا يخلو من قرب . إذ فيه ما لا يخفى ، بل لولا الوثوق بعدالته وكمال تقواه لأمكن كونه من التدليس المحرم ، ضرورة استفاضة المنع في الثعالب ، مع أنه لم يذكر منها إلا صحيح ابن مسلم الذي ظاهره الجواز ، وترك موثق ابن بكير ( 1 ) أو صحيحه الذي هو عنده من الصريح باعتبار بناء العام فيه على السبب الخاص ، وصحيح ابن راشد ( 2 ) وعلي بن مهزيار ( 3 ) وصحيح الريان بن الصلت ( 4 ) وخبر ابن أبي زيد ( 5 ) وخبر الوليد بن أبان ( 6 ) وخبر بشر بن بشار ( 7 ) ومقاتل بن مقاتل ( 8 ) وغيرهم ، بل قد سمعت الاعتراف عن أستاذه بأنها تبلغ أربعة عشر خبرا ، على أن ظاهره عدم الفرق بين الثعالب والأرانب في قوة الاشكال ، مع أنه لم يذكر خبرا دالا على الجواز فيه بالخصوص ، بل ولا وقفنا نحن عليه بالنسبة إلى الجلود إلا ما في مكاتبة محمد بن إبراهيم ( 9 ) من الكراهة في جلد الأرانب ، وهي مع عدم جمعها لشرائط الحجية يراد الحرمة من لفظ الكراهة فيها قطعا ، وأما وبره ففيه صحيح محمد بن عبد الجبار ( 10 ) المتقدم
--> ( 1 ) الوسائل - الباب - 2 - من أبواب لباس المصلي - الحديث 1 ( 2 ) الوسائل - الباب - 7 - من أبواب لباس المصلي - الحديث 4 - 3 ( 3 ) الوسائل - الباب - 7 - من أبواب لباس المصلي - الحديث 4 - 3 ( 4 ) الوسائل - الباب - 5 - من أبواب لباس المصلي - الحديث 2 ( 5 ) الوسائل - الباب - 7 - من أبواب لباس المصلي - الحديث 6 - 7 ( 6 ) الوسائل - الباب - 7 - من أبواب لباس المصلي - الحديث 6 - 7 ( 7 ) الوسائل - الباب - 3 - من أبواب لباس المصلي - الحديث 4 لكن عن بشير ابن بشار ( 8 ) الوسائل - الباب - 3 - من أبواب لباس المصلي - الحديث 2 ( 9 ) الوسائل - الباب - 4 - من أبواب لباس المصلي - الحديث 4 ( 10 ) الوسائل - الباب - 14 - من أبواب لباس المصلي - الحديث 4