الشيخ الجواهري
45
جواهر الكلام
مع توفر الدواعي وتكرر الحج في كل عام ، مضافا إلى ما قيل من عدم تيسر الاغتسال في تلك الأوقات لسائر الناس ، فتأمل . * وغسل زيارة النبي ( صلى الله عليه وآله ) والأئمة ( عليهم السلام ) * على المشهور بين الأصحاب ، بل في كشف اللثام والمصابيح نسبته إلى قطع الأصحاب مؤذنين بدعوى الاجماع عليه ، بل في الغنية دعواه صريحا ، كالوسيلة عده في المندوب بلا خلاف ، وهو الحجة ، مضافا إلى المحكي عن فقه الرضا ( عليه السلام ) ( 1 ) من نصه على غسل الزيارات بعد نصه على غسل زيارة البيت ، وإلى ما عن نهاية الإحكام والروض من نسبته إلى الرواية ، وشرح الدروس إلى الأخبار الكثيرة ( 2 ) وإلى خبر العلاء بن سيابة عن الصادق ( عليه السلام ) ( 3 ) في قوله تعالى ( 4 ) : " خذوا زينتكم " قال : " الغسل عند لقاء كل إمام ( عليه السلام ) " وظهورها في الأحياء لو سلم غير قادح لتساوي حرمتيهما ، وإلى ما يشعر به استحباب الاغتسال لزيارة الجامعة التي يزار بها كل إمام ( عليه السلام ) وما يشعر به المروي عن كامل الزيارات لابن قولويه عن سليمان ابن عيسى ( 5 ) عن أبيه قال : " قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : يكف أزورك إذا لم أقدر على ذلك ؟ قال : قال لي : يا عيسى إذا لم تقدر على المجئ فإذا كان يوم الجمعة فاغتسل أو توضأ واصعد إلى سطحك وصل ركعتين وتوجه نحوي ، فإنه من زارني في حياتي فقد زارني في مماتي ، ومن زارني في مماتي فقد زارني في حياتي " لأولوية زيارة
--> ( 1 ) المستدرك - الباب - 1 - من أبواب الأغسال المسنونة - الحديث 1 ( 2 ) الوسائل - الباب - 1 - من أبواب الأغسال المسنونة ( 3 ) الوسائل - الباب - 29 - من كتاب المزار - الحديث 2 ( 4 ) سورة الأعراف - الآية 19 ( 5 ) الوسائل - الباب - 95 - من كتاب المزار - الحديث 4