الشيخ الجواهري
5
جواهر الكلام
والمراد بالمسان الكبار كما في القاموس ، وعن الأزهري والزمخشري " إذا أثنت فقد أسنت " ، قالا : " أول الأسنان الأثناء وهو أن تنبت ثنيتاها وأقصاه في الإبل البزول ، وفي البقر والغنم الصلوغ " وعن المغرب : " الثني من الإبل الذي أثنى أي نبتت ثنيته ( 1 ) وهو ما استكمل السنة الخامسة ودخل في السادسة " وعن حواشي الشهيد : " المسنة من الثنية إلى بازل عامها " وفي النبوي المروي عن زكاة المبسوط : " المسنة هي الثنية فصاعدا " ( 2 ) وعن المهذب البارع وغيره : " المسان جمع مسنة وهي من الإبل ما دخل في السادسة وتسمى الثنية أيضا ، فإن دخلت في السابعة فهي الرباع والرباعية ، فإن دخلت في الثامنة فهي السديس بكسر الدال ، فإن دخلت في التاسعة فهي بازل ( 3 ) أي طلع نابه ، فإن دخلت في العاشرة فهي بازل عام ثم بازل عامين " ( 4 ) إلى غير ذلك من كلماتهم المتفقة على ما ذكرنا . فمن الغريب ما تسمعه في خبر الحكم بن عتيبة ( 5 ) . وكيف كان فعن الجامع مائة من فحولة مسان الإبل وكأن وجهه ما في خبر معاوية بن وهب ( 6 ) " سألت أبا عبد الله عليه السلام عن دية العمد ، فقال : مائة من فحولة الإبل المسان ، فإن لم يكن إبل فمكان كل جمل عشرون من فحولة الغنم " .
--> ( 1 ) كذا في الأصل ، ولكن في " المغرب في ترتيب المعرب " هكذا : " أثنى أي ألقى ثنيته . . . " فراجع . ( 2 ) المبسوط ج 1 ص 198 . ( 3 ) بازغ ( ن ل ) . ( 4 ) مفتاح الكرامة ج 10 ص 353 . ( 5 ) الوسائل الباب - 2 - من أبواب ديات النفس ، الحديث 8 . ( 6 ) الوسائل الباب - 2 - من أبواب ديات النفس ، الحديث 2 .