الخليل الفراهيدي
83
العين
قال : حتى تطير ساطعا سختيتا * وقطعا من وبر عميتا وقيل : العمت : أن تضرب ولا تبالي من أصاب ضربك . متع : متع النهار متوعا . وذلك قبل الزوال . ومتع الضحى . إذا بلغ غايته عند ( 1 ) الضحى الأكبر . قال ( 2 ) : وأدركنا بها حكم بن عمرو * وقد متع النهار بنا فزالا والمتاع : ما يستمتع به الإنسان في حوائجه من أمتعة البيت ونحوه من كل شيء . والدنيا متاع الغرور ، وكل شيء تمتعت به فهو متاع ، تقول : إنما العيش متاع أيام ثم يزول [ أي بقاء أيام ] ( 3 ) ومتعك الله به وأمتعك واحد ، أي : أبقاك لتستمتع به فيما تحب من السرور والمنافع . وكل من متعته شيئا فهو له متاع ينتفع به . ومتعة المرأة المطلقة إذا طلقها زوجها . متعها متعة يعطيها شيئا ، وليس ذلك بواجب ، ولكنه سنة . قال الأعشى ( 4 ) يصف صيادا : حتى إذا ذر قرن الشمس صبحها * من آل نبهان يبغي أهله متعا أي : يبغيهم صيدا يتمتعون به ، ومنهم من يكسر في هذا خاصة ، فيقول : المتعة . والمتعة في الحج : أن تضم عمرة إلى الحج فذلك التمتع . ويلزم لذلك ( 5 ) دم لا يجزيه غيره .
--> ( 1 ) 33 في س : عن . ( 2 ) 34 لم نقف على القائل . في ص : يبغي لأهله . وهو وهم من الناسخ . ( 3 ) 35 زيادة من التهذيب من رواية له عن الليث . ( 4 ) 36 في الديوان ص 105 والرواية فيه : ذؤال بنهان يبغي صحبه المتعا . ( 5 ) 37 في س وط : ذلك .