الخليل الفراهيدي
77
العين
وما وجدت في قوله وفعله عتبانا ، إذا ذكر أنه قد أعتبك ، ولم ير لذلك بيان . قال أبو الأسود في الاستعتاب ( 1 ) : فعاتبته ثم راجعته * عتابا رفيقا وقولا أصيلا فألفيته غير مستعتب * ولا ذاكر الله إلا قليلا نصب ذكر الله على توهم التنوين ، أي : ذاكر الله . وعتيبة وعتابة من أسماء النساء ، وعتبة وعتاب ومعتب من أسماء الرجال ( 2 ) وعتيب اسم قبيلة . تعب : التعب : شدة العناء . والإعجال في السير والسوق والعمل . تعب يتعب تعبا . فهو تعب . وأتعبته إتعابا [ فهو ] ( 3 ) متعب ، ولا يقال : متعوب . وإذا أعتب العظم المجبور ، وهو أول برئه قيل أتعب ما أعتب . قال ذو الرمة ( 4 ) : إذا ما رآها راية هيض قلبه * بها كانهياض في المتعب المتتمم يعني أنه تتمم جبره بعد الكسر .
--> ( 1 ) 10 ديوان ص 203 ورواية البيت الأول فيه : فذكرته ثم عاتبته عتابا رقيقا وقولا جميلا . ( 2 ) 11 أصل العبارة المحصورة بين الزاويتين هنا ، في النسخ : عتيبة من أسماء الناس وعتابة وعتيبة ومعتب وعيب اسم قبيلة وهي هنا مضطربة كما ترى ، وقد عدلت كما هي بين الزاويتين من حكايات اللغويين عن الليث أو عن الخليل في العين . ( 3 ) 12 زيادة اقتضاها السياق . ( 4 ) 13 ديوانه . ق 38 ب 15 ص 1173 ج 2 . والرواية فيه : إذا نال منها نظرة هيض قلبه . . . .