الخليل الفراهيدي

55

العين

على التعجب ، والله أعلم بالصواب . ويقال : هو اسم من أسماء الله ، وهو البديع لا أحد قبله . وقراءة العامة الرفع [ وهو ] أولى بالصواب . والبدعة : ما استحدثت بعد رسول الله ص من أهواء وأعمال ، ويجمع على البدع . قال الشاعر ( 1 ) : ما زال طعن الأعادي والوشاة بنا * والطعن أمر من الواشين لا بدع وأبدع البعير فهو مبدع ، وهو من داء ونحوه ، ويقال هو داء بعينه ، وأبدعت الإبل إذا تركت في الطريق من الهزال وأبدع بالرجل إذا حسر عليه ظهره .

--> ( 1 ) 28 لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول .