الخليل الفراهيدي

41

العين

واعلود الشيء إذا لزم مكانه فلم يقدر على تحريكه . قال رؤبة ( 1 ) : وعزنا عز إذا توحدا * تثاقلت أركانه واعلودا والعلندى : البعير الضخم ، وهو على تقدير فعنلى ، فما زاد على العين واللام والدال فهو فضل ، والأنثى : علنداة ، ويجمع علاندة وعلادى وعلنديات وعلاند ، على تقرير قلانس . والعلنداة : شجرة طويلة من العضاة لا شوك لها . قال ( 2 ) : دخان العلندى دون بيتي مذود دلع : دلع لسانه يدلع دلعا ودلوعا ، أي : خرج من الفم ، واسترخى وسقط على عنفقته ، كلهثان الكلب ، وأدلعه العطش ونحوه ، واندلع لسانه . قال أبو العتريف الغنوي ( 3 ) يصف ذئبا طرده حتى أعيا ودلع لسانه ( 4 ) : وقلص المشفر عن أسنانه * ودلع الدالع من لسانه وفي الحديث ( 5 ) : إن الله أدلع لسان بلعم ، فسقطت أسلته على صدره . ويقال للرجل المندلث البطن أمامه : مندلع البطن . والدليع : الطريق السهل في مكان حزن لا صعود فيه ولا هبوط ، ويجمع : دلائع .

--> ( 1 ) 9 الرجز في المحكم 2 / 13 . ديوانه - المفردات المنسوبة إليه ص 173 . ( 2 ) 10 عنترة . ديوانه ص 41 . وصدر البيت : ( سيأتيكم عني وإن كنت نائيا ) . . والبيت في المحكم 2 / 13 والرواية فيه : مني . ( 3 ) 11 الرجز في التاج ( دلع ) وفيه أنه مما أنشد أبو ليلى لأبي العتريف الغنوي . وموضع الشاهد من الرجز في المحكم 2 / 14 وفي اللسان ( دلع ) بدون عزو . ( 4 ) 12 العبارة من ( قال ) إلى ( لسانه ) سقطت من الأصل ، وما أثبت هنا فمن ط وس . ( 5 ) 13 ورد الحديث في التهذيب 2 / 217 .