الخليل الفراهيدي
32
العين
والتعريد : ترك القصد ، وسرعة الذهاب ، والانهزام . قال الراجز ( 1 ) : وهمت الجوزاء بالتعريد وقال لبيد ( 2 ) : فمضى وقدمها وكانت عادة * منه إذا هي عردت إقدامها والعرد الذكر ، والعرادة الجرادة الأنثى . والعرادة : ضرب من نبات الربيع حشيشه طيبة الريح . ويقال : العرادة : الحمض تأكله الإبل . والعرادة : شبه منجنيق صغيرة ، ويجمع على عرادات . دعر : الدعر : ما احترق من حطب ، أو غيره فطفىء من غير أن يشتد احتراقه . الواحدة دعرة . هو أيضا من الزناد ما قدح به مرارا حتى احترق فصار دعرا لا يوري . ويقال : هو الذي يدخن ولا يتقد . قال ( 3 ) : أقبلن من بطن فلاة بسحر * يحملن فحما جيدا غير دعر والداعر : الخبيث الفاجر ، ومصدره الدعارة . ورجل دعار ، وقوم داعرون
--> ( 1 ) 5 الرجز في التهذيب 2 / 200 وفي اللسان والتاج ( عرد ) منسوب إلى ذي الرمة ، وليس في ديوانه ، وفي النسخ الثلاث بعد هذا الرجز : ناديت معنا يا حليف الجود أسقطناه لأنه ، كما يبدو ، أقحم بتزيد النساخ . ( 2 ) 6 ديوانه . ق 8 ب 33 ص 306 . أنث الإقدام لتعلقه بالجوزاء بإضافته إلى ضميرها . ( 3 ) 7 الشطر الثاني في اللسان ( دعر ) وهو غير منسوب أيضا .