الخليل الفراهيدي

27

العين

والمطعم من الإبل الذي تجد في مخه طعم الشحم من سمنه . وكل شيء إذا وجد طعمه فقد أطعم وأطعمت الشجرة أدركت ثمرتها على بناء ( افتعلت ) ، يعني أخذت طعمها وطابت . قال أبو ليلى : أطعم النخل بالتخفيف . ومن طعوم يوجد فيه طعم السمن . وطعمت أطعم طعما ، أي : أكلت . وجزور طعوم : بين السمين والمهزول . والمطعمتان : من رجل كل طائر : المتقدمتان المتقابلتان . طمع : طمع طمعا فهو طامع ، وأطعمه غيره ، وإنه لطمع : حريص . والأطماع : أرزاق الجند . وما أطمع فلانا ، وإنه لطمع [ الرجل ] بضم الميم على معنى التعجب ، وكذلك التعجب في كل شيء كقولك لخرجت المرأة ، أي : كثيرة الخروج ، ولقضو القاضي ، مضموم أجمع إلا ما قالوا في نعم بئس ، رواية تروى عنهم . غير لازم لقياس التعجب ، لأنهم لا يقولون : نعم ولا بؤس والباقية كذلك . وامرأة مطماع : تطمع ولا تمكن . والمطمع : ما طمعت فيه ، ويقال : إن قول المخاضعة لمطمعة ، ونحوه في كل شيء . والمطمعة هو الطمع نفسه ، طمعت فيه مطمعة . مطع : المطع : ضرب من الأكل بأدنى الفم ، والتناول في الأكل بالثنايا وما يليها ( 1 ) من مقدمة الأسنان

--> ( 1 ) 8 في النسخ الثلاث : بينهما ، ولا معنى له .