الخليل الفراهيدي
153
العين
ومنه قوله [ تعالى ] : في البحر كالأعلام ( 1 ) ، شبه السفن البحرية بالجبال . والعلم : الراية ، إليها مجمع الجند . والعلم : علم الثوب ورقمه . والعلم : ما ينصب في الطريق ، ليكون علامة يهتدى بها ، شبه الميل والعلامة والمعلم . والعلم : ما جعلته علما للشيء . ويقرأ : وإنه لعلم للساعة ( 2 ) ، يعني : خروج عيسى ع ، ومن قرأ لعلم يقول : يعلم بخروجه اقتراب الساعة . والعالم : الطمش ، أي الأنام ، يعني : الخلق كله ، والجمع : عالمون . والمعلم : موضع العلامة . والعيلم : البحر ، والماء الذي عليه الأرض ، قال ( 3 ) : في حوض جياش بعيد عيلمه ويقال : العيلم : البئر الكثيرة الماء ، قال ( 4 ) : يا جمة العيلم لن نراعي * أورد من كل خليف راعي الخليف : الطريق . والعلام : الباشق . عليم : اسم رجل . عمل : عمل عملا فهو عامل . واعتمل : عمل لنفسه . قال ( 5 ) : إن الكريم وأبيك يعتمل * إن لم يجد يوما على من يتكل
--> ( 1 ) 4 الشورى 32 والرحمن 24 . ( 2 ) 5 الزخرف 61 . ( 3 ) 6 رؤبة ديوانه 159 والرواية فيه : خسيف . ( 4 ) 7 لم نهتد إلى الراجز . ( 5 ) 8 بعض الأعراب ، كما في الكتاب 1 / 443 .