الخليل الفراهيدي

133

العين

يعني الزمام [ أي ] : أنه على أربع قوى . ومربوع مثل رمح ليس بطويل ولا قصير . وتقول : اربع على ظلعك ، وأربع على نفسك ، أي انتظر . قال ( 1 ) : لو أنهم قبل بينهم ربعوا والربع : المنزل والوطن . سمي ربعا ، لأنهم يربعون فيه ، أي : يطمئنون ، ويقال : هو الموضع الذي يرتبعون فيه في الربيع . والربع : الفصيل الذي نتج في الربيع . ورجل ربعة ومربوع الخلق ، أي : ليس بطويل ولا قصير . والمرباع كانت العرب إذا غزت أخذ رئيسهم ربع الغنيمة ، وقسم بينهم ما بقي . قال ( 2 ) : لك المرباع منها والصفايا * وحكمك والنشيطة والفضول وأول الأسنان الثنايا ثم الرباعيات ، الواحدة : رباعية . وأربع الفرس : ألقى رباعيته من السنة الأخرى . والجميع : الربع والأثني : رباعية . والإبل تعدو أربعة ، وهو عدو فوق المشي فيه ميلان . وأربعت الناقة فهي مربع إذا استغلق رحمها فلم تقبل الماء . والأربعاء والأربعاوان والأربعاوات مكسورة الباء حملت على أسعداء . ومن فتح الباء حمله على قصباء وشبهه ( 3 ) والربيعة : البيضة من السلاح . قال ( 4 ) : ربيعته تلوح لدى الهياج

--> ( 1 ) 16 الأحوص - ديوانه ص 121 وصدره : ما ضر جيراننا إذ انتجعوا . ( 2 ) 17 التهذيب 2 / 369 ، والمحكم 2 / 98 والصحاح ( ربع ) وهو منسوب إلى عبد الله بن عنمة الضبي . ( 3 ) 18 في ( س ) وشبهاء . ( 4 ) 19 لم يقع لنا القائل ولا القول في غير الأصول .