الخليل الفراهيدي
80
العين
وعدان ملكه : وهو أفضله وأكثره ، قال العجاج : ( 1 ) ولي على عدان ملك محتضر ( 2 ) قال : واشتقاقه من أن ذلك كان مهيأ معدا ، وقال : والملك مخبوء على عدانه ( 3 ) والعداد : اهتياج وجع اللديغ ، وذلك إذا تمت له سنة مذ يوم لدغ هاج به الألم . وكأن اشتقاقه من الحساب من قبل عدد الشهور والأيام ، كأن الوجع يعد ما يمضي السنة ، فإذا تمت عاودت الملدوغ ، ولو قيل : عادته لكان صوابا . وفي الحديث : ما زالت أكلة خيبر تعادني ( 4 ) فهذا أوان قطع أبهري ( أي تراجعني ، ويعاودني ألم سمها في أوقات معلومة قال الشاعر : يلاقي من تذكر آل سلمى * كما يلقى السليم من العداد ( 5 ) وقيل : عداد السليم أن تعد سبعة أيام ، فإن مضت رجوت له البرء . وإذا لم تمض قيل : هو في عداده ) ( 6 ) دع : دعه يدعه الدع : دفع في جفوة . وفي التنزيل العزيز : فذلك الذي يدع اليتيم ( 7 ) أي يعنف به عنفا شديدا دفعا وانتهارا ، أي يدفعه حقه وصلته ( 8 ) . قال : ألم أكف أهلك فقدانه * إذا القوم في المحل دعوا اليتيما
--> ( 1 ) سقط أكثر الشاهد في ط . ( 2 ) في م : ملك بضم الميم . ( 3 ) كذا في ص وط وس أما في م محبو . ولعلها مخبوء . ( 4 ) في م : تعاودني والتصحيح من ط وص واللسان والصحاح والنهاية في غريب الحديث . ( 5 ) البيت في الصحاح ( عدد ) وروايته : ألاقي من تذكر آل ليل . . . . ( 6 ) ما بين القوسين زيادة من ك . ( 7 ) سورة الماعون 2 . ( 8 ) كذا في ط وص أما في م : أو لم يدفعه حقه وصلته . ومثله في ك .