الخليل الفراهيدي
76
العين
باب العين والزاي ( ع ز ، ز ع مستعملان ) عز : العزة لله تبارك وتعالى ، والله العزيز يعز من يشاء ويذل من يشاء . من اعتز بالله أعزه الله ويقال : عز الشيء ، جامع ( 1 ) لكل شيء إذا قل حتى يكاد لا يوجد من قلته يعز عزة ، وهو عزيز بين العزازة ، وملك أعز أي عزيز ، قال الفرزدق : إن الذي سمك السماء بنى لنا * بيتا دعائمه أعز وأطول والعزاء : السنة الشديدة ، قال العجاج : ( 2 ) ويعبط الكوم في العزاء إن طرقا وقيل : هي الشدة والعزوز : الشاة الضيقة الإحليل التي لا تدر بحلبة فتحلبها بجهدك ( 3 ) ويقال : قد تعززت . وعز الرجل : بلغ حد العزة ويقال : إذا عز أخوك فهن . واعتز بفلان : تشرف به والمعازة : المغالبة في العز . وقوله تعالى : وعزني في الخطاب ( 4 ) أي غلبني ، ويقال أعزز علي بما أصاب فلانا أي أعظم ( 5 ) علي ، ولا يقال : أعززت .
--> ( 1 ) كذا في ط وسائر الأصول أما في م : جاء عز مع كل شيء . ( 2 ) من الغريب أن يكون القائل العجاج ذلك لأن البيت ليس رجزا ، وقد ورد في اللسان غير منسوب . ( 3 ) كذا في ط دون أن يكون في النص الفعل ( تحلبها ) وكذلك في ص أما في ك : التي لا تدر بحلبة فتحلب بجهد . ( 4 ) سورة ص 23 . ( 5 ) في ك : أعززت بما أصابه فلانا أي عظم .