الخليل الفراهيدي

192

العين

كسع : الكسع : ضرب يد أو رجل على دبر شيء وكسعهم ، وكسع أدبارهم إذا تبع أدبارهم فضربهم بالسيف . وكسعته بما ساءه إذا تكلم فرميته على إثر قوله بكلمة تسوؤه بها . وكسعت الناقة بغبرها ( 1 ) إذا تركت بقية اللبن في ضرعها ( 2 ) وهو أشد لها ، قال : ( 3 ) لا تكسع الشول بأغبارها * إنك لا تدري من الناتج هذا مثل . يقول : إذا نالت يدك ممن بينك ( 4 ) [ وبينه ] ( 5 ) إحنة فلا تبق على شيء ، لأنك لا تدري ما يكون في غد ، وقال الليث : لا تدع في خلفها لبنا تريد قوة ولدها ، فإنك لا تدري من ينتجها ، أي لمن يصير ذلك الولد . وقال أبو سعيد : الكسع كسعان ، فكسع للدرة ، وهو أن ينهز الحالب ضرعها فتدر ، أو ينهزه الولد . والكسع ( 6 ) لآخر : أن تدع ما اجتمع في ضرعها ، ولا تحلبه حتى يتراد اللبن في مجاريه ويغزر . وقوله : لا تكسع الشول بأغبارها أي : احلب وأفضل . والكسع ( 7 ) حي من اليمن رماة . قال : ( 8 ) ندمت ندامة الكسعي لما * رأت عيناه ما عملت يداه والكسعة : ريش أبيض يجتمع تحت ذنب العقاب ونحوها من الطير . وجمعه : كسع . والكسعة الحمير والدواب كلها ، سميت كسعة لأنها تكسع من خلفها .

--> ( 1 ) هذا من ( س ) . وفي ط : بغيرها وهو تصحيف . ( 2 ) في ط : هو وما أثبتناه فمن س . ( 3 ) لم ينسب في النسخ ، ونسب في اللسان ( كسع ) إلى الحارث بن حلزة وفي اختيارات المفضل 3 / 179 كذلك . ( 4 ) في ط وس : بينكما وهو محرف . ( 5 ) زيادة اقتضاها السياق . ( 6 ) في ( س ) : وكسع . ( 7 ) في الجزء المطبوع : وكسع وما في النسخ أولى . ( 8 ) لم ينسب في النسخ المخطوطة ولا في المراجع .