الخليل الفراهيدي

188

العين

أي ذي بعد في الأرض ، وقال أيضا : وقاتم الأعماق خاوي المخترق يريد الأطراف البعيدة . والأمعاق ( 1 ) كذلك ، والأماعق : أطراف المفاوز البعيدة . ( والمعق : الشرب الشديد ) ( 2 ) ، ومنه قول رؤبة : وإن همى من بعد معق معقا ( 3 ) * عرفت من ضرب الحرير عتقا أي من بعد بعد بعدا ، وقد تحرك مثل نهر ونهر قعم : قعم وأقعم الرجل : إذا أصابه الطاعون فمات من ساعته . وأقعمته الحية : لدغته فمات من ساعته . والقعم : ردة في الأنف أي ميل ، قال الراجز : علي ضفان ( 4 ) مهدمان * مشتبها الأنف مقعمان والمقعمة : مسمار في طرف الخشبة معقف الرأس قمع : قمعت فلانا فانقمع : أي ذللته فذل واختبأ فرقا والقمع ما فوق السناسن من سنام البعير من أعلاه ، قال علينا قرى الأضياف من قمع البزل

--> ( 1 ) انظر الأعماق في عمق . ( 2 ) كذا في م وك وسقط من ص وط وس . ( 3 ) كذا في الديوان ص 108 وروايته : وإن همرن بعد معق معقا . وجاء في ك المعق : المقلع وهو الشرب الشديد . تعليق : وأرى أن إضافة المقلع حدث سهوا . وجاء في اللسان : حكى الأزهري عن الليث : العمق والمعق الظ الشديد . ( 4 ) في ط : خفان .