الخليل الفراهيدي

170

العين

وأميتت أصولها ، ولكن يعرف ذلك في تقدير الفعل . قيل : يكون القيعون من القيع كالزيتون من الزيت قنع : قنع يقنع قناعة : أي رضي بالقسم فهو قنع وهم قنعون ، وقوله تعالى : القانع والمعتر فالقانع : السائل ، والمعتر : المعترض له من غير طلب ، قال : ( 1 ) ومنهم شقي بالمعيشة قانع وقنع يقنع قنوعا : تذلل للمسألة فهو قانع ، قال الشماخ : لمال المرء يصلحه فيغني * مفاقره أعف من القنوع ( 2 ) ويروى من الكنوع بمنزلة القنوع ورجل قنع أي كثير المال والقنوع بمنزلة الهبوط - بلغة هذيل - من سفح الجبل ، وهو الارتفاع أيضا . قال : بحيث استفاض ( 3 ) القنع غربي واسط * نهارا ومجت في الكثيب الأباطح والقناع : طبق من عسيب النخل وخوصه . والإقناع : مد البعير رأسه إلى الماء ليشرب ، قال يصف ناقة : تقنع للجدول منها جدولا شبه حلق الناقة وفاها بالجدول تستقبل به جدولا في الشرب . والرجل يقنع الإناء للماء الذي يسيل من جدول أو شعب . والرجل يقنع يده في القنوت أي يمدها فيسترحم ربه . والقناع أوسع من المقنعة . وتقول : ألقى فلان عن وجهه قناع

--> ( 1 ) قائل البيت لبيد . انظر الصحاح ( قنع ) . وصدر البيت فمنه سعيد آخذ بنصيبه . ( 2 ) ورد البيت في التاج ( كنع ) وروايته : مفاقره أعف من الكنوع . ( 3 ) كذا في الأصول أما في م : استعاض .