الخليل الفراهيدي
162
العين
تألف الفحل ولا ترأم البو ، ويقال : هي التي يعلق عليها ولد غيرها ، قال : أفنون التغلبي : وكيف ينفع ما تعطي العلوق به * رئمان أنف إذا ما ضن باللبن ( 1 ) والمرأة إذا أرضعت ولد غيرها يقال لها علوق ويجمع على علائق ، قال : وبدلت من أم علي شفيقة * علوقا وشر الأمهات علوقها والعلق : ما يعلق به البكرة من القامة ، قال رؤبة : قعقعة المحور خطاف العلق ( 2 ) والعلق : المال الذي يكرم عليك ، تضن به ، تقول : هذا علق مضنة . وما عليه علقة إذا لم يكن عليه ثياب فيها خير والعلاقة : ما تعلقت به في صناعة أو ضيعة أو معيشة معتمدا عليه ، أو ما ضربت عليه يدك من الأمور والخصومات ونحوها التي تحاولها . وفلان ذو معلاق : أي شديد الخصومة والخلاف ، ويقال : مغلاق وإنما عاقبوا ( على حذف المضاف ) ( 3 ) ، وقال : ( 4 ) إن تحت الأحجار ( 5 ) حزما وعزما * وخصيما ألد ذا معلاق ومعلاق الرجل : لسانه إذا كان بليغا . وعلقت بفلان : أي خاصمته . وعلق بالشيء : نشب به ، قال جرير : إذا علقت مخالبه بقرن * أصاب القلب أو هتك الحجابا وعلقت فلانة : أي أحببتها . وعلق فلان يفعل كذا : أي طنق وصار . وتقول :
--> ( 1 ) البيت في آخر المادة في ك . وروايته في اللسان : أم كيف ينفع ما تعطي العلوق به . . . . ( 2 ) سبق الاستشهاد بالبيت في ( قعقع ) . ( 3 ) ما بين القوسين من ك . ( 4 ) نسب البيت في معجم المقاييس واللسان إلى المهلهل . ( 5 ) كذا في الأصول أما في س : الأشجار .