الخليل الفراهيدي
150
العين
عقرت بعيري يا امرأ القيس فانزل وانعقر واعتقر ظهر الدابة بالسرج ، قال ( 1 ) : وإن تحنى كل عود وانعقر والعقر مصدر العاقر ، وهي التي لا تحمل ، يقال : امرأة عاقر وبها عقر ، ونسوة عواقر وعقر . وقد عقرت تعقر ، ( وعقرت ) تعقر أحسن لأن ذلك شيء ينزل بها وليس من فعلها بنفسها . وفي الحديث : عجز عقر . والعقر : دية فرج المرأة إذا غصبت . وبيضة العقر : بيضة الديك تنسب إلى العقر لأن الجارية العذراء تبلى بها فيعلم شأنها فتضرب بيضة العقر مثلا لكل شيء لا يستطاع مسه رخاوة وضعفا ( ويضرب ذلك مثلا للعطية القليلة التي لا يزيدها معطيها ببر يتلوها ) ( 2 ) ويقال للرجل الأبتر الذي لم يبق له ولد من بعده ( 3 ) كبيضة العقر والعقر : قصر يكون معتمدا لأهل القرية يلجأون إليه . قال لبيد بن أبي ربيعة يصف ناقته : كعقر الهاجري إذا ابتناه * بأشباه حذين على مثال يعني الجسم في عظم القصر والقوائم والأساطين . وعقر الدار محلة بين الدار والحوض كان هناك بناء أو لم يكن ، قال أوس بن مغراء : أزمان سقناهم عن عقر دارهم * حتى استقروا وأدناهم بحوارنا ويقال : وعقر الدار وعقر الدار بالرفع والنصب . وعقر الحوض : موقف الإبل إذا وردت . قال امرؤ القيس واصفا صائدا حاذقا بالرمي يصيب المقاتل : فرماها في فرائصها * من إزاء الحوض أو عقره وقال ( 4 ) :
--> ( 1 ) أثبتناها من ك . ( 2 ) ما بين القوسين من ك . ( 3 ) كذا في ص وط وس أما في م وك : من صلبه . ( 4 ) البيت لذي الرمة . انظر الديوان ص 13 .