محمد بن عبد الوهاب
46
مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )
1345 - ولهما 1 عن المغيرة قال : 2 " تخلفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ، فتبرز [ رسول الله صلى الله عليه وسلم ] - وذكر وضوءَه - ثم عَمَدَ إلى الناس [ فوجدهم قد قَدَّموا ] عبدَ الرحمن 3 [ بنَ عوف ] يصلي بهم . . . فصلى مع الناس الركعة الآخِرَة 4 [ بصلاة عبد الرحمن ] ، فلما سلّمَ عبدُ الرحمن قام رسول
--> 1 كذا في المخطوطة ، والحديث رواه مسلم في صحيحه في كتاب الصلاة ( 1 / 317 ، 318 ) ، ورواه بمعناه في كتاب الطهارة . لكني لم أجد آخر هذا الحديث في صحيح البخاري ، وإنما الموجود فيه هو المسح على الخفين . وقد رواه البخاري في تسعة مواضع من صحيحه : في كتاب الوضوء , والصلاة , واللباس ، والجهاد ، والمغازي . وانظر : أرقامه ( 182 , 203 ، 206 , 363 , 388 , 2918 , 4421 , 5798 , 5799 ) ، فهو غير متفق عليه ، إنما المتفق عليه هو المسح على الخفين , وقد رواه كمسلم ، مالك والشافعي وأحمد . . . وقد قال الحافظ في الفتح ( 8 / 126 ) من كتاب المغازي : ووقع عند مسلم من رواية عباد بن زياد عن عروة بن المغيرة أن المغيرة أخبره أنه غزا مع رسول الله ? تبوك , فذكر حديث المسح ، كما تقدم ، وزاد المغيرة : ( فأقبلت معه حتى نجد الناس قد قدموا عبد الرحمن بن عوف يصلي بهم . . . ) ، فهذا رجح ما لدي من أن البخاري ، رحمه الله تعالى ، لم يخرج آخر هذا الحديث , وإنما اقتصر على إخراج المسح على الخفين , والله أعلم . ولفظ الحديث هنا لأحمد ( 4 / 249 ) . 2 في المخطوطة : ( قالت ) ، فهو سبق قلم أو سهو . 3 في المخطوطة : ( وعبد الرحمن يصلي . . . ) . 4 في المخطوطة : ( الركعة الأخيرة ) .