محمد بن عبد الوهاب

115

مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )

[ قال : إني لفي ذلك ] . فمشيت معه ساعة ، حتى إذا أمكنني ، علوته بسيفي حتى برد " . رواه أحمد وأبو داود 1 . 1482 - ولمسلم 2 عن ابن عمر [ قال : ] " نادى فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم انصرف عن 3 الأحزاب : أن لا يُصَلِّيَنَّ أحدٌ 4 الظهرَ 5 إلا في بني قريظةَ ! فَتَخَوَّفَ ناسٌ 6 فوت الوقت ،

--> 1 سنن أبي داود واللفظ له ( 2 / 18 ) ، ومسند أحمد ( 3 / 496 ) ، وسكت عنه أبو داود والمنذري ، مع أن في أسانيدهما ، عن ابن عبد الله بن أنيس عن أبيه , وذكره الحافظ في الفتح وقال : إسناده حسن ( 2 / 437 ) ، لكن وقع فيه ( عبيد الله بن أنيس ) ، وهو تصحيف أو خطأ مطبعي . 2 صحيح مسلم : كتاب الجهاد ( 3 / 1391 ) رقم ( 1770 ) باب المبادرة بالغزو . والحديث رواه البخاري في كتابي الخوف والمغازي . لكن ( العصر ) بدل ( الظهر ) . وانظر : التعليق على قوله : ( الظهر ) . 3 في المخطوطة : ( من ) . 4 في المخطوطة : ( أحداً ) ، وهو خطأ . 5 في المخطوطة : ( العصر ) ، وهو خطأ ، إذ الموجود في صحيح مسلم : ( الظهر ) لا ( العصر ) ، وإنما ( العصر ) في صحيح البخاري لا مسلم . قال الحافظ ابن حجر في الفتح ( 7 / 408 ) : عند قوله : ( لا يصلين أحد العصر ) : كذا وقع في جميع النسخ عند البخاري , ووقع في جميع النسخ عند مسلم ( الظهر ) ، مع اتفاق البخاري ومسلم على روايته عن شيخ واحد , بإسناد واحد . وقد وافق مسلماً أبو يعلى وآخرون . وكذلك أخرجه ابن سعد عن جويرية بلفظ : ( الظهر ) ، وابن حبان ، ولم أره من رواية جويرية إلا بلفظ : ( الظهر ) , غير أن أبا نعيم في المستخرج أخرجه من طريق أبي حفص السلمي عن جويرية فقال : ( العصر ) . وأما أصحاب المغازي فاتفقوا على أنها العصر . . . قلت : وقد وقع في المنتقى ( 2 / 52 ، 53 ) هذا الحديث معزواً لمسلم وفيه : ( العصر ) ، ونبه الشوكاني في النيل ( 4 / 12 ) إلى رواية مسلم . وانظر : الفتح للجمع بين الروايتين واللفظين ( 7 / 409 ) . 6 في المخطوطة : ( الناس ) ، وهو خطأ , لأن الذين تخوف هم البعض .