محمد بن عبد الوهاب
109
مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )
الزرقي ، قال : فصلاها 1 رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين : مرة بعسفان ، ومرة بأرض بني سليم . 1474 - وعن أبي هريرة قال : " صليت 2 مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . عامَ غزوةِ نجدٍ . قام 3 رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صلاة العصر ، فقامت معه طائفةٌ ، وطائفةٌ أخرى مُقابلَ العدوِّ ، ظهورُهم إلى القبلة . فكبر [ رسول الله صلى الله عليه وسلم ] فكبروا جميعاً ، الذين معه والذين مقابلي 4 العدو . ثم ركع [ رسول الله صلى الله عليه وسلم ] ركعة واحدة ، وركعت الطائفةُ التي معه . ثم سجد ، فسجدت الطائفة التي تليه ، والآخرون قيام 5 مقابلي العدو . ثم قام [ رسول الله صلى الله عليه وسلم ] ، وقامت الطائفةُ التي معه ، فذهبوا إلى العدو فقابلوهم . وأقبلت الطائفة التي كانت مقابلي العدو ، فركعوا وسجدوا ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم [ قائم كما هو . ثم قاموا ، فركع رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ركعةً أخرى ، وركعوا معه ، وسجد وسجدوا معه . ثم أقبلت الطائفة التي كانت مقابلي العدو ، فركعوا
--> 1 في المخطوطة : ( فصلى ) . 2 أول الحديث عندهم : ( . . . عن مروان بن الحكم أنه سأل أبا هريرة : هل صليت مع رسول الله ? صلاة الخوف ؟ فقال أبو هريرة : نعم , قال : متى ؟ قال : عام غزوة نجد . . . ) . 3 في المخطوطة : ( فقام ) . 4 في المخطوطة : ( الذي معه والذي مقابل ) . 5 في المخطوطة : ( قياماً ) ، وهو خطأ .