محمد بن عبد الوهاب
98
مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )
رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف وعلى جبهته 1 وأنفه أثر الماء والطين . . . " . 1456 - وعن ابن عمر : " سئل النبي صلى الله عليه وسلم : كيف أصلي في السفينة ؟ قال : صل فيها قائماً ، إلا أن تخاف الغرق " . قال الحاكم : على شرطهما 2 . 1457 - وعن عبد الله بن أبي عتبة قال : " صحبت جابر بن عبد الله ، وأبا سعيد الخدري ، وأبا هريرة ، في سفينة ، فصلوا 3 قياماً في جماعة ، أمَّهم بعضهُم ، وهم يقدِرون على الجُدِّ " 4 .
--> 1 في المخطوطة : ( قد انصرف وعلى وجهه . . . ) . 2 كذا في المخطوطة : ( على شرطهما ) ، وهو الموجود في المنتقى رقم ( 783 ) و ( 1509 ) ( على شرط الصحيحين ) ، لكن الموجود في المستدرك خلاف ما فيهما , حيث قال : هذا صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه , وهو شاذ بمرة , وبمثله قال الذهبي أيضاً : ( على شرط مسلم وهو شاذ بمرة ) . والله أعلم . والحديث رواه الدارقطني من طريق بشر بن فافا ( 1 / 395 ) . والله أعلم . وانظره في المستدرك ( 1 / 275 ) . 3 في المخطوطة : ( فيصلوا ) ، ولعله سبق قلم . 4 في المخطوطة : ( الحيد ) ، ولعله سبق قلم أيضاً , ومعنى الجد كما قال شمس الحق في التعليق المفني ( 1 / 396 ) ، بضم الجيم وتشديد الدال ، هو : شاطئ البحر . والمراد : أنهم يقدرون على الصلاة في البر .