محمد بن عبد الوهاب

92

مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )

يتكَفّفُون الناس في أيديهم . وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة ، حتى اللُّقْمَةُ ( التي ) ترفعها إلى في 1 امرأتك . وعسى الله أن يرفعَك ، فينتفعَ بك ناس ويُضَرَّ بك آخرون . ولم تكن له يومئذ إلا ابنة " 2 . 1440 - وفي لفظ : " قال : فأوصى الناس بالثلث ، فجاز 3 ذلك لهم " 4 . 1441 - وفي رواية البخاري : " ثم مسح ( يده على ) وجهي وبطني ، ثم قال : اللهم اشفِ سعداً ، وأتْمِمْ له هجرته . فما زلت أجد بَرْدَهُ 5 على كبدي فيما يُخَال 6 إليَّ حتى الساعة " 7 . 1442 - وله : " وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أُجرت بها ، حتى ما تجعل في في امرأتك . قال : قلت : يا رسول الله ، أُخَلّف بعد أصحابي ؟ قال : إنك لن تُخَلّفَ فتعمل عملا صالحاً إلا ازددت

--> 1 أي : إلى فم امرأتك . 2 البخاري : الوصايا ( 5 / 363 ) ح ( 2742 ) , ومسلم : الوصية ( 3 / 1250 ) ح ( 5 ) واللفظ للبخاري . 3 في المخطوطة : ( وجاز ) . 4 البخاري : الوصايا ( 5 / 369 ) ح ( 2744 ) . 5 في المخطوطة : ( برديديه ) . 6 في المخطوطة : ( يحال ) ، وهو تصحيف من الناسخ . والمعنى : فيما يخيل إلي , قال ابن سيدة في المحكم : خال الشيء يخاله : يظنه . 7 البخاري : المرضى ( 10 / 120 ) ح ( 5659 ) .