محمد بن عبد الوهاب

73

مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )

1388 - وعن عائشة : " أن نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم كُنَّ حِزْبَيْن : فحِزْبٌ فيه عائشة وحفصة وسَوْدَةُ ، والحِزْبُ الآخر فيه أم سلمة وسائر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم . وكان المسلمون قد علموا حُبَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة ؛ فإذا كانت عند أحدهم هدية يريد أن يُهديها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أخّرها حتى إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة بعث صاحب الهدية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ( في بيت عائشة ) . فكلّم حزبُ أم سلمة ، فقلن لها : كلمي رسول الله صلى الله عليه وسلم يكلم الناس فيقول : من أراد أن يُهْدِي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية فلْيُهْدها إليه حيث كان من ( بيوت ) نسائه . فكلمته أم سلمة بما قلن ، فلم يقل لها شيئاً . 1 فسألنها ، فقالت : ما قال لي شيئاً ) . فقلن لها : فكلميه ، قالت : فكلمتْهُ حين دار إليها أيضاً ، فلم يقل لها شيئاً . فسألنها ، فقالت : ما قال لي شيئاً ) . فقلن لها : كلِّميه حتى يكلمك . فدار إليها ، 2 فكلمتْهُ ، فقال لها : لا تؤذيني في عائشة ; فإن الوحي لم يأتني وأنا في ثوب امرأة إلا عائشة . قالت : 3 أتوب إلى الله من أذاك 4 يا رسول الله . ثم أنهن دعون فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأرسلت 5 إلى رسول

--> 1 في المخطوطة : ( شيء ) ، وهو خطأ من الناسخ . 2 في المخطوطة : ( فذار لها ) ، وهو تصحيف من الناسخ . 3 في المخطوطة : ( فقالت ) . 4 في المخطوطة : ( من ذلك ) ، وهو تصحيف من الناسخ . 5 في المخطوطة : ( فأرسلن ) ، وهو تصحيف من الناسخ .