محمد بن عبد الوهاب
579
مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )
1199 - وعن خارِجة 1 بن حُذافة [ قال : ] خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم 2 فقال : ( إن الله عز وجل قد أمدَّكُم بصلاة ، وهيَ خير لكم من حُمْرِ النَّعَمِ ، وهي الوتر 3 [ فجعلها لكم ] فيما بين العشاء إلى طلوع الفجر ) . رواه الخمسة إلا النسائي 4 : وفيه ضعف .
--> 1 هو خارجة بن حذافة بن غانم العدوي , صحابي سكن مصر , وهو أحد فرسان قريش , كان قاضيا لعمرو بن العاص بمصر , وهو الذي قتل بدل عمرو بن العاص - في مؤامرة الخوارج - على قتل علي ومعاوية وعمرو بن العاص , وقد قال في شأنه الخارجي : أردت عمرا فأراد الله خارجة , فذهبت مثلا . 2 في المخطوطة زيادة " ذات يوم " . 3 كان الحديث في المخطوطة : " لقد أمدكم الله بصلات هي خير لكم من حمر النعم , قلنا : ما هي يا رسول الله ؟ قال : الوتر . . . " . 4 سنن أبي داود ( 2 / 61 ) واللفظ له , وسنن الترمذي ( 2 : 314 - 315 ) وسنن ابن ماجة ( 1 / 369 - 370 ) ورواه كذلك الحاكم في المستدرك ( 1 / 306 ) وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه , رواته مدنيون ومصريون , ولم يتركاه إلا لما قدمت ذكره من تفرد التابعي عن الصحابي . اه - . وأقره الذهبي على تصحيحه . ورواه الدارقطني في السنن ( 2 / 30 ) . قلت : وقع في التعليق المغني ( 2 / 30 ) : الحديث أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجة من طريق ابن إسحاق عن يزيد ابن أبي حبيب عن عبد الله بن راشد . . . ولم أجد في واحد من هؤلاء ذكرا لابن إسحاق فيه , إنما رووه مع الدارقطني والحاكم من طريق الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الله بن راشد الزوفي عن عبد الله بن أبي مرة الزوفي عن خارجة . لقد نسب المصنف هذا الحديث لأحمد أيضا . وكذا قاله الزيلعي في نصب الراية ( 2 / 109 ) وصاحب الفتح الكبير ( 1 / 340 ) لكني لم أجده في المسند , إذ لم أعثر على مسند لخارجة فيه ، وقد بحثت في مظانه فيه فلم أعثر - والله أعلم - . وانظر بغية الألمعي في تخريج الزيلعي ( 2 / 109 ) وانظر تعليق الشيخ أحمد شاكر رحمه الله على سنن الترمذي ( 2 : 315 ) .