محمد بن عبد الوهاب
558
مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )
رواه أحمد والنسائي 1 ، وإسناده حسن . 1156 - وعن أبي الدرداء 2 مرفوعاً : ( ألا أخبركم بأفضل 3 من درجة الصيام والصلاة 4 والصدقة ؟ قالوا : بلى ، قال : إصلاح ذات البين ، فإن فساد ذات البين هي الحالقة ) صححه الترمذي 5 . 1157 - وعن بريدة مرفوعاً : ( النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله [ بسبعمائة ضعف ] ( رواه أحمد 6 .
--> 1 سنن النسائي : كتاب الصوم ( 4 / 165 ) واللفظ له , ومسند أحمد ( 5 / 249 , 255 , 258 , 264 ) بالرواية التي أشرت إليها . قلت : ورجاله ثقات . 2 في المخطوطة : " الدردي " ، وهو يكتبها دائما هكذا , فتنبه . 3 في المخطوطة : " بخير " ، وهو مخالف للأصول . 4 في المخطوطة : " الصلاة والصيام والصدقة " ، وهو موافق لرواية المسند . 5 سنن أبي داود ( 4 / 280 ) وسنن الترمذي ( 4 / 663 ) واللفظ له ، ومسند أحمد ( 6 / 444 - 445 ) ورواه مالك موقوفا على سعيد بن المسيب ( 2 / 904 ) قال الترمذي : وقوله الحالقة : يقول : إنها تحلق الدين , وأورد حديث - الزبير بن العوام - وهو عند أحمد وغيره " هي الحالقة لا أقول تحلق الشعر , ولكن تحلق الدين " . 6 مسند أحمد ( 5 / 354 - 355 ) والطبراني في الأوسط ، وفي سندهما " أبو زهير " قال الهيثمي ( 3 / 208 ) : لم أجد من ذكره .