محمد بن عبد الوهاب

537

مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )

1122 - وفي الموطأ 1 عن ابن عمر ( أنه كان يقرأ في المكتوبة سورتين في كل ركعة ) . 1123 - وفي البخاري 2 : ( فرفع أبو بكر ( رضي الله عنه ) يديه فحمد الله ، وقبله 3 فأخذ الناس في التصفيق ، وكان أبو بكر

--> 1 كذا في المخطوطة , والذي وجدته في الموطأ ( 1 / 79 ) ما لفظه : كان إذا صلى وحده يقرأ في الأربع جميعا في كل ركعة , بأم القرآن وسورة من القرآن , وكان يقرأ أحيانا بالسورتين والثلاث في الركعة الواحدة من صلاة الفريضة . . . . . 2 صحيح البخاري : كتاب الأذان ( 2 / 167 ) . والحديث رواه البخاري في مواطن أخرى ، فانظر أرقامه ( 1201 , 1218 , 1234 ) . . . 3 أصل الحديث : من رواية سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه , وذلك عندما ذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم وتأخر ، جاء بلال إلى أبي بكر ليصلي بالناس ، فلما دخل أبو بكر بالصلاة جاء النبي صلى الله عليه وسلم , فلما رآه الناس صفقوا - وكان أبو بكر رضي الله عنه إذا دخل بالصلاة لا يلتفت - فلما أكثروا التصفيق التفت فرأى النبي صلى الله عليه وسلم فأشار إليه أن امكث مكانك , فرآها أبو بكر مكرمة فرفع يديه يشكر ربه ، ثم رجع القهقري ، وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فأتم الصلاة إماما . وأراد المصنف - والله أعلم - استدلالين : الأول : رفع أبي بكر رضي الله عنه يديه - وهو في الصلاة - وأفرده من الحديث , ثم تصفيق الصحابة وإكثارهم ، ثم إشارة النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر , مع أن الحديث واحد , ورفع أبي بكر رضي الله عنه يديه متأخر على إشارة النبي صلى الله عليه وسلم له .