محمد بن عبد الوهاب

521

مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )

رواهما أحمد وأبو داود 1 . 1084 - وعن المطلب بن أبي وداعة أنه ( رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي مما يلي باب بني سهم ، والناس يمرون بين يديه ، وليس بينهما سترة ) . رواه أحمد وأبو داود 2 . 1085 - ولأحمد بسند حسن 3 : ( أن زينب بنت أم سلمة مرت ، فلم تقطع صلاته ) .

--> 1 أما حديث المقداد فقد رواه أبو داود ( 1 / 184 - 185 ) وأحمد ( 6 / 4 ) واللفظ له , وانظر نصب الراية ( 2 / 83 - 84 ) لبيان علته . وأما حديث ابن عباس فقد أخرجه أحمد وأبو يعلى وفيه الحجاج بن أرطاة وفيه ضعف ، كذا في مجمع الزوائد ( 2 : 63 ) . 2 مسند أحمد ( 6 / 399 ) بلفظ " وليس بينه وبين الكعبة سترة " ، وسنن أبي داود ( 2 / 211 ) واللفظ له . وزاد : قال سفيان - ابن عيينة - كان ابن جريج أخبرنا عنه قال : أخبرنا كثير عن أبيه , قال : فسألته , فقال : ليس من أبي سمعته , ولكن من بعض أهلي عن جدي . اه - . فالحديث فيه مجهول في كل سند ومداره على مجهول من بني المطلب ، والله أعلم . 3 قلت : ليس هذا لفظ الحديث عندهما . أما لفظه عندهما : عن أم سلمة قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في حجرة أم سلمة , فمر بين يديه عبد الله أو عمر - ابن أبي سلمة - فقال بيده هكذا ، قال : فرجع , فمرت زينب بنت أم سلمة , فقال بيده هكذا , فمضت , فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " هن أغلب " . هذا لفظ ابن ماجة , والحديث عندهما من رواية محمد بن قيس - قاص عمر بن عبد العزيز عن أبيه - عند ابن ماجة - وعن أمه - عند أحمد . قال في زوائد ابن ماجة : في إسناده ضعف , ووقع في بعض النسخ عن أمه بدل عن أبيه ، وكلاهما لا يعرف . اه - . قلت : قال الحافظ في التقريب عن أمه : مقبولة من الثالثة ، أما عن أبيه فقد قال الذهبي عنه في الكاشف : لم يرو عنه إلا ابنه , ولذا قال الحافظ عنه : مجهول , والله أعلم .