محمد بن عبد الوهاب
491
مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )
ما لم يعجل . ( قيل يا رسول الله ما الاستعجال ) 1 ؟ قال : " يقول : قد دعوت ، وقد دعوت ، فلم ( أر ) يَستجيبُ 2 لي ، فيستحسر 3 عند ذلك ، ويدع الدعاء ) . 1011 - ولمسلم 4 عنه : ( لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم ، أو قطيعة رَحم ، ما لم يستعجل ) 5 . 1012 - وللترمذي 6 عن ابن مسعود مرفوعا : ( سلوا
--> 1 في المخطوطة : " العجلة " . 2 في المخطوطة : " فلم يستجب " . 3 في المخطوطة : " فيتحسر " ، ومعناها : أي يمل ويعيَي , فيترك الدعاء , ومنه قوله تعالى : { لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون } أي : لا ينقطعون عنها . والله - أعلم . 4 صحيح مسلم ( 4 : 2096 ) ، ونسبه الحافظ في الفتح ( 11 : 141 ) للترمذي أيضا , وكذا المنذري في الترغيب ( 3 : 294 ) . 5 في المخطوطة زيادة " الحر " وليست في مسلم . ولا الترغيب ولا الفتح ولا الفتح الكبير . 6 سنن الترمذي ( 5 : 565 ) .