محمد بن عبد الوهاب
449
مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )
وسلم كان يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم وبحمده ( ثلاثاً ) ، وفي سجوده : سبحان ربي الأعلى وبحمده ( ثلاثاً ) . قال أحمد : 1 ( جاء ) هذا و ( جاء ) هذا ، وما أدفع منه شيئاً . 908 - وعن سعيد بن جبير عن أنس قال : ( ما صليت ورا ( ء ) أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى - يعني عمر بن عبد العزيز - قال : فحرزنا في ركوعه عشر تسبيحات ، وفي سجوده عشر تسبيحات ) .
--> 1 قال ابن قدامة في المغني ( 1 : 502 ) : وإن قال : سبحان ربي العظيم وبحمده , فلا بأس , فإن أحمد بن نصر روى عن أحمد أنه سئل عن تسبيح الركوع والسجود : سبحان ربي العظيم أعجب إليك أو سبحان ربي العظيم وبحمده ؟ فقال : قد جاء هذا وجاء هذا ، وما أدفع منه شيئا . وقال أيضا : إن قال : " وبحمده " في الركوع والسجود أرجو أن لا يكون به بأس , وذلك لأن حذيفة روى في بعض طرق حديثه " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه : سبحان ربي العظيم وبحمده , وفي سجوده : سبحان ربي الأعلى وبحمده " وهذه زيادة يتعين الأخذ بها . وروي عن أحمد أنه قال : أما أنا فلا أقول " وبحمده " . اه - . قلت : روى أحمد هذا الحديث عن حذيفة في سبعة مواطن من مسنده ، فانظرها ( 5 : 382 , 384 , 389 , 394 , 397 , 398 , 400 ) وكلها ليس فيها هذه الزيادة , ولكنها وردت من طرق كثيرة لا تخلو من مقال ، إلا أنها تتقوى بكثرتها ويدل على أن لها أصلا . وهي ترد بمجموعها على ابن الصلاح حيث أنكرها رحمه الله تعالى . والله أعلم .