محمد بن عبد الوهاب
359
مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )
721 - وللبخاري 1 إلا الفرائض . 722 - ولمسلم 2 عن ابن عمر : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على دابته وهو مقبل من مكة إلى المدينة حيثما توجهت به ، وفيه نزلت { فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ } ( 3 . 723 - وفي حديث أبي أيوب 4 : ( ولكن شرقوا أو غربوا ) . 724 - وعَن أبي هريرة مَرفوعاً : ( ما بين المشرق والمغرب قبلة ) . صححه الترمذي 5 .
--> 1 لفظ البخاري : في كتاب تقصير الصلاة ( 2 : 575 ) ، ومثله في مسلم ( 1 : 487 ) كلاهما من حديث ابن عمر : " غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة " . 2 صحيح مسلم ( 1 : 486 ) . والحديث أخرجه الترمذي ( 5 : 205 ) والنسائي في الكبرى كما أفاد الحافظ المزي , وكذا في الصغرى ( 1 : 244 ) وأحمد في المسند ( 2 : 20 ) ، وهذا اللفظ لم أجده في مسلم ولا في الكتب التي عزوت إليها . والله أعلم . 3 سورة البقرة : آية 115 . 4 صحيح البخاري " كتاب الوضوء ( 1 : 245 ) وفي كتاب الصلاة ( 1 : 498 ) وصحيح مسلم ( 1 : 224 ) . والحديث رواه أصحاب السنن الأربعة . 5 رواه الترمذي من ثلاثة طرق : اثنان من طريق أبي معشر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة ، والثالث من طريق عبد الله بن جعفرالمخرمي عن عثمان بن محمد الأخنسي عن المقبري عنه به وهي التي قال عنها : هذا حديث حسن صحيح , أما الروايتان السابقتان فقد قال هو : وقد تكلم بعض أهل العلم في أبي معشر من قبل حفظه ، واسمه " نجيح " مولى بني هاشم ، قال محمد ( البخاري ) : لا أدري أروي عنه شيئا , وقد روى عنه الناس . ثم نقل ترجيح وتصحيح حديث عبد الله بن جعفر على حديث أبي معشر , من قبل البخاري ( 2 : 171 - 173 ) . والحديث رواه ابن ماجة ( 1 : 323 ) وقد نسبه في القتح الكبير للحاكم عن أبي هريرة ( 3 : 87 ) لكني رأيته في المستدرك ( 1 : 205 - 206 ) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما , والله أعلم . تنبيه في هامش المخطوطة : حديث أبي هريرة قواه البخاري وضعفه أحمد , لكن عن عمر صحيح . اه - . قلت : لعله يريد " ابن عمر " فسقطت كلمة " ابن " وهو الذي أخرجه الحاكم كما أشرت ، أما رواية عمر الموقوفة فقد أخرجها مالك في الموطأ ( 1 : 196 ) .