محمد بن عبد الوهاب

348

مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )

أعْظَمَ من سُورة من القرآن أو آيةٍ أُوتيها رجلٌ ثم نَسيها ) . رواه أبو داود 1 . 694 - وفي البخاري 2 عن أنس : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم

--> 1 سنن أبي داود ( 1 : 126 ) وأخرجه الترمذي ( 5 : 178 - 179 ) . وقال : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه , قال : وذاكرت به محمد بن إسماعيل ( البخاري ) فلم يعرفه واستغربه , قال محمد : ولا أعرف للمطلب بن عبد الله سماعا من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا قوله : حدثني من شهد خطبة النبي صلى الله عليه وسلم قال : وسمعت عبد الله بن عبد الرحمن يقول : لا نعرف للمطلب سماعا من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم , قال عبد الله : وأنكر علي بن المديني أن يكون المطلب سمع من أنس . اه - . وقال الحافظ في النكت الظرف بأسفل تحفة الأشراف ( 1 : 407 ) : وغفل ابن خزيمة عن علته , فأخرجه في المساجد من صحيحه عن عبد الوهاب بن الحكم الوراق به , وانظر قول المزي في الاختلاف عنه في التحفة ( 1 : 407 - 408 ) . قلت : وذكره الحافظ في بلوغ المرام ( 48 - 49 ) وقال : وصححه ابن خزيمة . قوله : " حتى القذاة " ، قال ملا القارئ في المرقاة ( 2 : 206 ) : بالرفع أو الجر , وهي بفتح القاف ، قال الطيبي : القذاة هي ما يقع في العين من تراب أو تبن أو وسخ , ولا بد في الكلام من تقدير مضاف : أي أجور أعمال أمتي , وأجر القذاة , أي أجر إخراج القذاة . إما بالجر وحتى بمعنى إلى ، والتقدير إلى إخراج القذاة , وعلى هذا ويخرجها الرجل من المسجد , جملة مستأنفة للبيان , وإما بالرفع عطفا على أجور , فالقذاة مبتدأ ويخرجها خبره . 2 صحيح البخاري : كتاب الصلاة ( 1 : 507 - 508 , 513 ) وكتاب المواقيت ( 2 : 14 ) وكتاب العمل في الصلاة ( 3 : 84 ) ورواه مسلم مختصرا ( 1 : 39 ) .